بخصوص العهدة التى تم تسليمها لمنسق جمعية الجالية الليبية في المانيا ببرلين ليتم توزيعها على الثوار المصابين في مدينة برلين
السلام عليكم 08/01/2012
نظرا لما يعانيه الجرحي بخصوص تأخر المنحة الشهرية فقد قام مجموعة من الثوار الجرحي يوم الخميس الموافق 10/11/2011 بالذهاب الى السفارة للمطالبة بها، وعندما لم يتوفقوا في الحصول على مستحقاتهم فقد قاموا بالاتصال بي لمساعدتهم في هذا الخصوص ومحاولة ايجاد حل بالتحاور مع السفارة، وذلك بناءً على تواصلي معهم بالزيارات والمساعدة لتسيير امورهم في المانيا. وقد قمت بالذهاب الى السفارة في نفس اليوم والتقيت مع السيد السفير وتم الاتفاق على معالجة المشكلة القائمة على النحو التالي:
أولاً: الجرحى التابعين لشركة الميدا
تم الاتفاق على ان اسافر شخصيا الى مدينة ميونيخ للاجتماع بمدير شركة الميدا وعلى ان يتم تحويل المنحة الشهرية وبعد زيادة قيمتها من 35 يورو الى 60 يورو، وايضا صرف قيمة 500 يورو لكل جريح لغرض شراء ملابس شتوية. وقد تم ارسال هذه المطالب الى الالية المالية المؤقتة (اضغط هنا1)1
ثانياً: الجرحى التابعين للسفارة
احضار صور جوازات جميع الجرحى المتواجدون في مستشفيات برلين على ان يتم صرف المنحة الشهرية لهم يوم الاثنين الموافق 14/11/2011, وتم بالفعل المرور على جميع المستشفيات في نفس اليوم الخميس حتى ساعة متأخرة من الليل (12:00). كما قمت بالاستعانة بوالدي ليقوم بتسليم الملفات الى السفير صباح اليوم التالي الجمعة (أضغط هنا2) لتجهيز معاملات صرف المنحة يوم الاثنين كما هو متفق عليه حيث اننى قد سافرت الى مدينة ميونيخ يوم الجمعة صباحاً الموافق 11/11/2011 (اضغط هنا3)
بعد انقضاء يوم الاثنين لم يتم صرف المنحة للجرحى حسب الاتفاق واستمرت الاتصالات الهاتفية من قبل الثوار للاستفسار عن الوضع وكنت احاول ان اقوم بتهدئتهم واطلب منهم الصبر بعض الوقت لان الاجراءات المالية قد تتطلب بعض الوقت. وفي يوم الأربعاء الموافق 16/11/2011 اتصل بيا مجموعة من الثوار وابلغوني بأنهم سوف يذهبون شخصيا الى السفارة للاستفسار وفعلا ذهبوا هناك وانتظروا حتى الساعة 15:00 ولم يتحصلوا على شي او معلومة تطمئنهم وعندها اتصلوا بي للتدخل في الموضوع وعند وصولي الى السفارة تفاجأت بالعدد الكبير من الثوار وقد اكتشفوا كمية كبيرة من نسخ الكتاب والعلم الاخضر وايضاً صور للمقبور ما تزال موجودة في السفارة (شاهد الفيديو 4 )4.
عندها تغيرت مطالب الثوار وقرروا انهم لا يريدون المنحة بعد الان ولكن يريدون ان يستقيل السفير وكل اعضاء البعثة وكل من هو مسئول عن هذه الحادثة، وعندما بادروا بالخروج لحرق الصور والكتب وعندما حاولت منعهم استنكر الثوار ذلك ورفضوا الاستماع الى حتى قمت بأحراق بعض النسخ من الكتاب الاخضر امامهم لامتصاص غضبهم وذلك حتى لا يتطور الموضوع وتأتي الشرطة والمطافي حيث ان المنطقة الموجودة بها السفارة هي منطقة سكنية، وللاسف فأن البعض قد استغل هذا التصرف وفسره على انه تحريض للثوار. بعد ذلك ذهبت لمقابلة السيد السفير للاطمئنان عليه واكدت له بأنه لن يصيبه مكروه وانه يجب ايجاد حل سريع لتهدئه الجرحى، وتم الاتفاق على صرف مبلغ مالي لهم حالا وبعد ذلك أرسل لي السيد (هـ) واستلمت منه مبلغ من المال لاقوم بتوزيعه على الثوار على ان يستلم كل جريح مبلغ قدره 1050 يورو ولكن الجرحى رفضوا هذا المبلغ وطالبوا بان لا يستلموا اقل من 1500 يورو كل واحد منهم، وبعد الرجوع الى السفير قام بعدة اتصالات ووافق على صرف المبلغ المطلوب ولكن ليس كمنحة ولكن كمعايدة وحيث انه كل جريح يحق له في مبلغ قدره 1500 يورو بعد الانتهاء من العلاج فبذلك يكونوا قد استلموها مقدماً على ان لا تصرف لهم لاحقاً، ووزع السيد (هـ) نماذج استلام ليتم تعبئتهاوتوقيعها من قبل الثوار عند استلام المبلغ، وقد طلبت الاستعان بأحد الجرحي في عملية التسليم بحيث يكون شاهداً على عملية توزيع المبلغ وتطوع احدهم واسمه أحمد لمساعدتى وقام بأستلام المستندات وتمت عملية الدفع حتى استنفذ المبلغ وبعدها حصرنا النماذج وتاكدنا من مطابقتها للمبلغ المستلم من الشخص (هـ) وقمت بتسليمها للمكتب الصحي.
والله والثوار على ما أقول شهيد
اما بالنسبة لجمعية الجالية الليبية- برلين والحرب التى شنت عليها من قبل بعض الأشخاص، فأريد انانقول لهم ان جمعية الجالية الليبية هي التى قامت بتنظيم المظاهرات والاعتصامات الاولى في المانيا ضد الطاغية، وهي التى قامت بأختراق الموقع الالكتروني الخاص بالسفارة بمساعدة احد الشرفاء العاملين بها(أضغظ هنا5)، هذا العمل الذي ادى بدوره الى كسب الاعلام الالمانى حيث ان كل من حاول الاتصال او البحث عن موقع السفارة في الانترنت يظهر له الموقع الالكتروني للجمعية بدلا منه وبهذه الطريقة كانت الصحافة الالمانية تتصل بنا بدلا من السفارة وبذلك تكونت لدينا غرفة عمليات من خلالها عكسنا للرأي العام الحقائق في ليبيا ومجريات الوضع ان ذاك، وهذه كانت ضربة قوية لسفارة الطاغية كما ساعدات الاعتصامات التى كنا نقوم بها بشكل يومي اما الخارجية الالمانية في هذا الامر ايضا حيث كانت الصحافة والاذاعات الالمانية تقوم بأجراء الحوارات واللقاءات مع افراد الجالية الليبية.(أضغظ هنا)6
وعندما اشتدت اعمال القمع واحتدت المعارك في ليبيا ذهب البعض من افراد الجالية الى الجبهات في ليبيا بينما قام البعض الاخربدعمهم بتوفير مواد الاغاثة والادوية وسيارات الدفع الرباعي وسيارات الاسعاف. واخيراً عندما قدم ابطالنا الجرحى الى المانيا وكثرت المشاكل التى تواجههم حاولنا مساعدتهم وتم إقامة ملتقي في مدينة برلين ليجتمع فيه كل من السفارة وشركة الميدا وجميعية الجالية وايضاً مجموعة من الثوار للبحث عن مخرج من هذه ألازمة.(أنظر الصور 7
إخوانى الكرام نصيحتي ان تتذكروا دائما قوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
إن الامل وكل الامل ان يحفظ الله ليبيا، وان يتولى امورها خيارها
والسلام عليكم
منسق جمعية الجالية الليبية- برلين
سامى الغاتي